قصص واقعية

الحلقات الاخيرة الخادمة التى احبها صاحب الفيلا

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

قعد فريد بيه قدام مكتبه وكتب في مذكراته : لما بتقف قدامي بتكون راسها عند صدري بتضطر ترفع راسها تبصلي ؟ يعني دا طولها
لما بتبصلي بعيونها .. عيونها الزيتوني الواسعة كأنك واقف قدام جنينة كبيرة واسعة دافية ونور الغروب طافي عليها
شعرها ملمحتش منه غير خصلات وشوفته مرة واحدة كان طويل ولونه إسود ومغطي نصها تقريباً
بشرتها بيضا ، كل الالوان الغامقة دي بتدوب في بشرتها رفيعة ، ضعيفة لدرجة إنها ممكن تترعش من الصوت العالي و ..
هنا فاق وخد باله بيكتب إيه وبيوصفها إزاي ! رمش بعينه كذا مرة وقال بتوتر : لا أقصد ، هي يعني حبيت أوضح وصفها بطريقة سهلة
قفل المذكرات بعصبية وقال :مقصدتش نهائياً أتكلم عنها بالشكل دا ، معرفش إيه اللي بعمله أو إيه اللي خلاني أكتب كدا عن الخدامة بتاعتنا ! واحدة هتيجي بعد يومين مش فاهم مالي لا وكمان بكتب عنها ! أنا مفيش بيني وبينها أي شيء عشان أعمل كدا ومش هينفع يكون فيه أساساً
كان هيقطع الورقة ، لكن المشرفة خبطت على الباب وقالتله إن ناني هانم عوزاه تحت ، إكتفى إنه قفل المذكرات ونزل
* في بيت ريماس كانت بتعمل الغدا لوالدتها وهي بتحكي وبتقول : وبس يا ماما ، فريد بيه رجعني الشغل تاني والدتها وهي بتقطع السلطة : ربنا يباركله ف شبابه يا بنتي قربت ريماس منها وقالتلها : سيبي يا ماما اللي في إيدك أنا هعمل كل حاجة عشان إنتي تعبانة
والدتها : يابنتي زهقت من النوم أديني بتسلى ، لما تروحي شغلك هروح اقعد أنا مع اختي متقلقيش هتاخد بالها مني ، هي أصلاً من ساعة وفاة جوز خالتك ومن ساعة ما ميار بنتها اتجوزت وسافرت الخليج وهي على طول زهقانه أهو نسلي بعض باست راس والدتها وقالتلها : ربنا يخليكي ليا

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

* في فيلا فريد قعد قدام والدته ف إبتسمت في وشه وقالتله : أخبارك إيه يا فريد من زمان مقعدتش معاك رجع ضهره لورا وقال بأريحية : أنا كويس يا أمي متقلقيش ناني هانم : هو صحيح اللي أنا سمعته دا ؟ ضيق فريد عيونه وقالها بإستفسار : إيه اللي سمعتيه ؟
حطت ناني هانم رجل على رجل وقالت : البنت دي كسرتلك البلورة بتاعتك ؟ غمض عينه وإتنهد تنهيدة الضيق ورد : طبعاً المشرفة هي اللي بلغتك ، بس أنا اللي كسرت البلورة مش هي هنا إتعدلت ناني هانم وقالتله بنبرة صعبة : فريد ! متوصلش إنك تجيبها ف نفسك عشان تطلعها كويسة قدامي ! إيه ميزة البنت دي مخلياك تبررلها كل حاجة بالأسلوب دا ؟فريد بهدوء : ماما أنا مقدر إهتمامك بالتفاصيل بس أنا حقيقي مشتكش منها ، ياريت متسمعيش شكاوي من شخص غيري إلا لما أجي لحضرتك وأشتكي بنفسي ، بالمناسبة هي هتيجي بكرة بالليل لإني خليتها ترتاح يومين
فضلت والدة فريد تبصله كتير بتحاول تقراه او تفهمه ، بعدين قالت بنبرة غريبة : لا خليها تيجي بكرة بدري عشان بالليل أنا عاملة بارتي صغيرة لقرايبنا وحبايبنا بمناسبة رجوعي أنا ووالدك من السفر ، بلغها إني هستناها وقامت وطلعت على أوضتها ، رجع فريد ضهره لورا وفضل يفكر
* اليوم التاني كانت ريماس نايمة على سريرها ووالدتها بتجهز شنطة صغيرة عشان تروح تقعد مع أختها ، رن تليفون ريماس الصغير ف والدتها صحتها بهدوء : ريماس ! قومي يماما ردي على التليفون إتململت في السرير شوية بعد كدا قامت بتبص على الرقم بنص عين ، رقم غريب مش متسجل !
ردت بصوت نايم جداً : ألو ؟ الجهة التانية مكانش فيها أي صوت ريماس كررت كلامها : ألوو أتنحنح هو أخيراً ورد : صباح الخير
ريماس بإستغراب : صباح النور مين حضرتك ؟ الجهة التانية : أءء أنا فريد إتعدلت في سريرها وهي بتقول بصدمة : فريد بيه ! انا أسفة جداً والله بس

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

معرفش رقم حضرتك فريد بصوت هادي : ميهمكيش ، خدت رقمك من المشرفة وقولت أكلمك بنفسي ، ممم والدتي عندها حفلة بالليل وكانت طالبة مساعدتك بس تيجي إنهاردة بدري شوية قامت ريماس من على سريرها وحاطة التليفون على ودنها وهي بتقول : تمام انا أصلاً بقيت كويسة وهلبس حالاً وأجي فريد بيحاول ينهي المكالمة بدل ما يسرح : هنستناكي ريماس : تحت أمرك يا فريد بيه
قفلت معاه المكالمة ونطت من سريرها خرجت لبسها وبدأت تغير والدتها بإستغراب : هتروحي دلوقتي ؟
ريماس وهي بتلبس : اه يا ماما عندهم حفلة بالليل وناني هانم بنفسها طالبة مساعدتي ، والنبي تخلي بالك على نفسك عند خالتي وأنا هكلمك في التليفون دايماً يماما والدتها : متقلقيش يا حبيبتي خرجت ريماس من بيتها وكالعادة قابلت أكتر إنسان بيضايقها في حياتها
إتأففت وبعدين قالت : أستاذ علي أنا ورايا شغل مش فاضية هو برخامة : اوصلك يا ست البنات ، عربيتي دي لو مشالتكيش أشيلك فوق دماغي اه والله
بصيتله هي من فوق لتحت وبعدين فتحت محفظتها عشان تطلع تمن المواصلات وتوقف توكتوك أو ميكروباص
محفظتها كانت فاضية تماماً ! عشان تسيب فلوس لوالدتها لو إحتاجت حاجة وعشان تجيبلها الدوا نسيت هي نفسها تماماً
قلبها دق جامد ومبقتش عارفة هتروح الشغل اللي هو أكل عيشها إزاي بصت ل علي نظرة المضطر وبعدين قالت بحزم : أنا هخليك توصلني بس دي أول وأخر مرة ومتفكرش عشان ركبت معاك أني وافقت على حاجة حط إيده على قلبه بأفورة وقال : دا كفاية إن ست البنات هتكون ركبت معايا دي عندي بالدنيا كلها زفرت هي بضيق وقالت : طب يلا من فضلك عشان متأخرة ركبت ورا ف بصلها من ورا الإزاز وهو بيضحك بسماجة وبيقول : ماشي ، الحلو حقه

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

يتقل براحته ركب هو على الكرسي بتاعه وساق العربية ، وكانوا زوجاته بيبصوا عليهم من البلكونة واول ما العربية إتحركت وريماس راكبة معاه بصوا لبعض بغل وصلت اخيراً العربية للفيلا ونزلت ريماس وهي شايلة شنطتها
كان فريد بيه قاعد على اللابتوب في الجنينة بيخلص حجات مهمه في شغله ، أول ما شاف ريماس نازلة من العربية وواحد بيقرب منها وهو بيكلمها وهي بترجع لورا قفل اللابتوب وقام وقف ولا إرادياً لقى نفسه بيقول إسمها : أنسة ريماس !
إلتفتت هي ليه وفضل هو باصص للشخص اللي معاها اللي وقفته مش طبيعية ابداً ، قالت للراجل اللي معاها كلمة وبعدين جريت لحد ما وقفت قدام فريد وقالتله : أنا جيت اهو يا فريد بيه فضل فريد باصص للراجل لحد ما ركب ومشي ، بعد فريد عيونه عن عيون ريماس قدر الإمكان عشان يتكلم بدون توتر
سألها مرة واحدة : مين اللي وصلك دا ردت هي بتلقائية من غير ما تاخد بالها من نبرته : دا جارنا عشان ملقيتش مواصلات وصلني هو كتر خيره
فريد بغضب لا إرادي رد وقال بدون تفكير : وإزاي تركبي مع حد متعرفيهوش ! رفعت راسها وبصتله ! فضل مودي وشه بعيد لحد ما تلقائياً بصلها
بقلمي / روزان مصطفى لمجرد التفكير إن في حد بيبص لعيونها دي غيره هو بيتملكه شعور الغضب ، زي الطفل اللي جه لأهله ضيوف والولد إبنهم لعب بلعبته المفضلة بعد عينه وقال بنبرة مخنوقة : والدتي مستنياكي جوا وسابها ومشي ، حطت إيديها على رقبتها وخدت نفس عميق وهي بتحاول تتمالك أعصابها دخل هو المطبخ بغضب وكان صديقه مستنيه جوا ، فتح فريد التلاجة وخرج مياه وشرب منها شوية وبعدين قفلها وفضل سرحان
صاحبه بإستفسار : إنت بخير؟ فريد من جواه : لا مش بخير ، كل ما بقرب منها مبكونش بخير

­

فريد بصوت مسموع : أيوة كويس ! مين تاني ناقص نعزمه على حفلة بالليل صاحبه : بص يا سيدي …
* عند ناني هانم قالت لريماس : طبعاً فهمتي هتعملي إيه ، بعد ما تساعديهم في تنظيف وتعقيم الفيلا هتكوني إنتي مسرولة عن توزيع المشروبات في الفيلا للضيوف ، سواء شمبانيا أو كوكتيل أو أي شيء يطلبوه بصيتلها ريماس بأستغراب : شمبانيا دي يعني .. خمره !
بصيتلها ناني بإبتسامة مصطنعة : أه طبعاً ، إحنا هيجيلنا رجال اعمال ومستويات راقية ولازم نقدملهم اللي بيحبوه
ريماس محاولة الإعتراض : أيوة بس أنا ..ناني هانم قاطعتها : اوضتك الصغيرة هتلاقي الفستان اللي هتلبسيه بالليل عشان مظهرنا الإجتماعي قدام الناس
وقامت وسابتها * بالليل بعد ما التجهيزات إنتهت لبست ريماس الفستان في أوضتها وكانت مبسوطة بيه جداً ، راحت للمطبخ وبدأت تخرج من باب المطبخ للجنينة وتوزع المشروبات في الحفلة كان في وسط الحضور عمرو بيه ودا متجوز مادلين هانم لكنه راجل زير نساء زي ما بيقولوا ، أول ما ريماس حطت المشروبات قدامه إبتسم وهو بيبص ليها بإعجاب وبيقول : جديدة هنا يا شاطرة ؟ خافت ريماس وإتكسفت لكنها إكتفت بإبتسامة صغيرة وردت : أيوة يافندم
مراته كانت بتشرب الكاس بتاعها وبتبصلها بحقد بينما وقف عمرو بيه ومد إيده ناحيتها وقال : أنا عمرو الورداني ، من أشهر رجال الأعمال على مستوى الجمهورية ، بقدر الجمال الهادي .. جداً ريماس وشها إحمر وهي بتبص لإيده الممدوة ولكن فجأة لقت إيد بتتحط ف إيده وبتقف بينه وبين ريماس وبتقول : عمرو بيه ، نورت الحفلة كان فريد بيه ! رفعت هي راسها وهديت تماماً في وجودة وحست إنه أنقذها ، لاحظت كمان إن فريد ضغط على إيد عمرو جامد لدرجة إن الراجل وشه بان عليه الألم قال فريد : ياريت حضرتك تاخد مادلين هانم وتروحوا لترابيزة والدتي عشان هي مستنياكم ، نورتوناوبحركة تلقائية

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

سحب ريماس من إيدها لجوا الفيلا وقفت هي تبصله ببراءة بعيونها الحلوة وهو كان متعصب جداً ، لما إلتفت وشافها بتبصله كدا قال بنبرة ضعيفة : متبصليش كدا ! نزلت هي عيونها في الأرض ف قال فريد : إبعدي عن الراجل دا خالص ، إبعدي عن الحفلة إنهاردة
رفعت عيونها وبصيتله بصدمة ! في خدامات كتير غيرها إشمعنا هي اللي تبعد يعني فريد بغضب معرفش يسيطر عليه : وغيري الفستان دا وخلصي الشغل في المطبخ مثلاً ريماس من كتر توترها قالتله : فريد بيه أنت شارب حاجة !
رفع عيونه وبصلها في عيونها جامد ، رد عليها بس جوا نفسه : شارب السحر اللي في عيونك ، في حاجة في عيونك بتخليني أفقد أي كنترول على أعصابي !
لكن ف الحقيفة مردش عليها ، فضل يبصلها كتير لحد ما طلع أوضته وسابها وهو بيلعن نفسه إن وصل بيه الحال للدرجة دي ومستغرب ردود فعله تجاهها !
يماس مبقتش فاهمة أي حاجة غير إنه لما بيكون قربها للدرجة دي بتحس إنها في عالم تاني وقلبها بينبض جامد من الخوف أو الكسوف ! مش عارفة
إضطرت غصب عنها تكمل خدمة في الحفلة وعمرو بيه الورداني منزلش عينه من عليها طول الحفلة
أما في اوضة فريد قلع قميصة ولبس تيشيرت ومحبش يكمل الحفلة أو بمعنى أصح حبس نفسه في اوضته لحد ما كل حاجة تخلص
خلصت الحفلة أخيراً وغيرت ريماس هدومها عشان تمشي عينيها كانت بتروح وتيجي على باب أوضته على أمل إنه يخرج ولكنه مخرجش ف إضطرت أخيراً إنها تروح بيتها وتقعد لوحدها هناك لإن مفيش سبب لبياتها هنا وكمان والدتها راحت عند خالتها ركبت أول ميكروباص ونزلت في المنطقة
دخلت مدخل العمارة بتاعتها ووصلت لشقتها واول ما فتحت الباب لقت إتنين من وراها شايلينها وبيكتموا بوقها !

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

من الخضة والرعب حاولت تصوت معرفتش دخلوها الشقة وقفلوا الباب ، كانوا مراتات الاستاذ علي اللي وصلها الصبح
مراته الأولى : إنتي فاكرة يابت إن حرطات التقل المصطنعه بتاعتك دي وغرورك هيخلوه يتعلق بيكي أكتر ويطلقنا !
ريماس برعب : أنا .. انا مش عوزاه أصلاً والله ما عوزاه مسكت الست ريماس من شعرها وهي بتقول : أنا بقى هخليكي لا تنفعيله ولا تنفعي لغيره
فضلوا يضربوا فيها لحد ما جابت دم من مناخيرها وخبطوا راسها في الأرض جامد وخرجوا وقفلوا الباب عليها
فضلت في الحالة دي ع الأرض لمدة ساعة إلا ربع مبتتحركش ، كل اللي بيمر قدام عنيها شريط الإهانات اليومية اللي بتبلعها عشان متشتغلش شغلة حرام وتصرف على أمها زحفت لحد ما طلعت على الكنبة بالعافية وحطت إيديها على مناخيرها اللي جايبة د.م
مبطلتش عياط لحد ما الصبح طلع عليها ، نامت على الكنبة من تعبها مصحيتش إلا على صوت تليفونها وهو بيرن
بالعافية مسكته ورفعته وقالت : ألو فريد بيه : صباح الخير ، إتأخرتي وأوضتي محتاجة تنضيف ياريت تيجي في أي عربية عشان ساعة وخارج
حست بألالام فظيعه في جسمها بس تحاملت على نفسها وقالت : تحت أمرك يا فريد بيه
قامت بالعافية وغسلت وشها من الدم والدموع ، سرحت شعرها اللي أتبهدل بس أثار الكدمات لسه على وشها ، لبست هدومها ونزلت ركبت أول عربية وتجاهلت تماماً إن الاستاذ علي عمال ينادي عليها ول ما وصلت قصاد الفيلا حاولت تغطي وشها بشعرها قدر الإمكان لحد ما دخلت الفيلا قابلت المشرفة في
وشها المشرفة بعنف : تحبي نعملك شاي بلبن عشان تفوقي وتبدأي شغل ؟ وطت ريماس راسها وقالت بضعف : أنا أسفة حصلت ظروف
فريد وهو نازل من على سلم الفيلا ولابس نضارة شمس : حصل خير خدي مفاتيح أوضتي وخلصي الأوضة لحد ما أخلص المشوار وأجي
أخدت ريماس منه المفاتيح ف خرج بسرعة وطلعت هي لأوضته ، أستغربت رد فعله بس من كتر وجع جسمها مركزتش أوي هو عمل كدا ليه

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

خلصت تنضيف الأوضة وجاية تخرج منها وتقفل الباب وراها لقت فريد بيه في وشها هي بذوق : خلصت يا فريد ومفتاح الأوضة أهو
اخد منها المفتاح وقالها : لو تقدري تيجي بكرة بدري أو ..قاطعته هي بخوف ومخدتش بالها من وشها المتبهدل : هو ينفع أبات هنا إنهاردة !
بصلها هو بصدمة ولوشها المتبهدل من الضرب ، خدت بالها من نظرته ف وطت وشها راح مسك وشها بإيده ورفعه ناحيته وقال بنبرة غضب غريبة خوفتها هي شخصياً : مين اللي عمل فيكي كدا !!! قبل ما ترد لا إرادياً مسك إيديها ونزل بيها السلم ، من بعيد فتح عربيته بالمفتاح وفتحلها الباب اللي جمب كرسيه وقالها : إركبي بسرعة بصت حواليها بعياط خفيف : فريد بيه فريد بغضب : أنسة ريماس لو سمحتي إركبي !! إركبي
ركبت بضعف راح رزع الباب بتاعها وهو رايح لطرسيه قال بصوت مسموع : أياً كان مين اللي عمل كدا أنا هطلع عين اللي جابوه
* في العربية وهو سايق فريد بغضب : مين يعني اللي عمل كدا أبوكي أمك خالك عمك ؟
هي بخوف وهي بتبص للطريق : فريد بيه ربنا يرضى عنك خلينا نرجع انا يومين ووشي هيروق وهبقى بخير
فريد بجنون : إنتي بتقولي إييه ! إنتي حد ضاربك وعاوزة تسكتي عشان الشغل ؟ يا شيخة ملعون أبو كدا
وقف قدام مستشفى وفتحلها الباب ونزلت معاه هي بضعف : مالوش لازمة يا فريد بيه أنا هكون كويسة
شدها هو لحد ما وصلوا للإستقبال خلع فريد نضارته وقال : صباح الخير عاوز دكتور شاطر هنا اعرف اتعامل معاه
موظفة الأستقبال أبتسمتله بإعجاب واضح قام هو رادد وهو بيخبط ع الكاونتر : بسرعة من فضلك !
عصبيته وغضبه كانوا محسسينها بتوتر بس كانت ساكتة لإن مفيش فيها حيل وصلوا للدور التاني وطلعوا للدكتور
فحصها كويس وهو ماسك ورقه بيكتب فيها حاجة قالها : مين اللي عمل فيكي كدا يا انسة ؟ هي بهدوء : ريماس

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

الدكتور ” مين عمل كدا وضربك بالشكل دا ممكن تقوليلي ؟ في بينكم صلة قرابة من الدرجة الأولى ؟ والدك والدتك اختك !
فريد إتعصب ف قال : يعني لو واحد من دول عادي يضربها بالمنظر دا الدكتور : طب هروح أجيب الروشتة واجي
خرج ف قعد فريد جمب ريماس ومسك وشها ورفعه ناحيته وقال : قوليلي أنا طيب ومتخافيش ، عاوزك تثقي في إن ردة فعلي عمرها ما هتأذيكي
سكتت شوية بعدين قالت بعياط ضعيف : جارنا اللي وصلني قبل كدا ، مراتاته عملوا كدا فيا عشان شافوه بيوصلني
فريد بصوت عالي : نعمم !! مأخدتش بالها أنها ماسكة إيده ، ضغطت عليها وهي بتقول : عشان خاطري يا فريد بيه وطي صوتك
بص لإيديها اللي ماسكة إيده وبعدين بص لعيونها ، غمض عينه وبص الناحية التانية وبعدين قال بصوت مسموع : تؤ ! * في منطقة ريماس
كان واقف فريد بيه قدام باب الاستاذ علي وخبط خبطتين . قلع النضارة والساعة وإداهم لريماس اللي واقفة وراه
فتح علي الباب وهو بيتاوب وبعدين بيبص لفريد وقاله : أؤمر يباشا ؟ جم مراتات علي وراه ف بصلهم فريد بغل بعدين بص لعلي تاني وعدل ياقة قميصة وقال : الأمر لله يا حبيبي وبحركة غير متوقعة ضربه بالروسية !شهقت ريماس بس فريد مسكه من قميصة قاله : لا قوم يا حبيبي مخلصناش
ريماس بتعب : والنبي يا فريد بيه كفاية ضربه فريد تاني وقاله : إنت عارف أنا لو راجل مش تمام كنت مديت إيدي على المرتبتين اللي أنت متجوزهم وفرحان بيهم بس هروقك إنت قدامهم عشان إنت مش راجل ومش عارف تلمهم وعشان اللي هيقرب لريماس تاني يخلي أمه تقرأ الفاتحة على روحة
سحبه فريد لنص المنطقة وكمل ضرب عليه ، الغريب مفيش ولا بني أدم حاول يتدخل !
بعد ما خلص وطى عليه فريد وقاله : أقسم بالله لو شوفتك بتيجي ناحيتها من قريب ولا من بعيد ما هسيبك
فتح باب العربية اللي جمبه لريماس ف ركبت هي وركب هو على كرسيه وسائق عربيته ومشي * في نص الطريق

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

ريماس ببكاء : انا أتفضحت في المنطقة مش هعرف اروح تاني فريد بغضب : إتفضحتي عشان ضربته ومتفضحتيش لما أتنين ولا يسووا يضربوكي وتمشي مكسورة ؟ مفيش كلب هيفتح بوقه عليكي بعد اللي حصل اتطمني
ريماس برعب : يا فريد بيه إحنا منطقة بسيطة وأي حاجة كدا ولا كدا الناس هتعملني لبانة في بوقهم
ضحك هو من قلبه وبعدين بصلها وقال : بتجيبي الكلام دا منين ، يعني إيه لبانة في بوقهم
ضحك تاني ف ضحكت هي وقالت بغلب : يعني سيرتي هتتجاب دايماً إيشعرفني هما بيقولوها كدا
فريد بدون وعي : دي تبقى لبانه طعمها حلو بقى وشها إحمر ، وهو ودا وشه الناحية التانيه وقال من بين سنانه بصوت هامس : يا غبي يا غبييي !!!
وصل فريد بيه بالعربية لحد الفيلا ، نزل وفتح بابه وفتح باب ريماس لحد ما هي نزلت وقفت برعب تاخد نفسها وقالت : فريد بيه لو المشرفة ..
قاطعها هو : إنتي بتتضفي أوضتي أنا وقاعدة عشاني ، محدش ليه أي شيء عندك 
مشي ومشيت هي وراه لحد ما دخلوا الفيلا ، قابلتهم المشرفة وقالت موجهة كلامها لريماس : كنتي فين مش في شغل لازم يخلص ؟ 
بصلها فريد وقال : أظن هي مسؤولة عن نضافة أوضتي وقاعدة هنا عشان كدا مش عشان حاجة تانية ياريت متديهاش أوامر تاني 
بصيتله المشرفة بدهشة وقالت : فريد بيه ! فريد بحزم : شوفي مين مسؤول عن الاكل والمشروبات وخليه يعملي عصير ليمون ساقع 
المشرفة بتخاذل : تحت أمرك يا فريد بيه بصلها وقال : تقدري تروحي ترتاحي في أوضتك ، أنهاردة بسبب اللي حصلك وأنا هخلص شغل في المكتب وهطلع أنام يعني مش هحتاجك كتير * في المطبخ الخادمات : هو حد يلاقي الدلع وميدلعش ! دا فريد بيه بنفسه دافع عنها 

­

خادمة تانية : مع إنها معصعصة كدا ومش حلوة ؟ التانية : بس يابت كلنا عارفين إن فريد بيه ملهوش في الحريم والحب والقصص دي أصلاً
جت المشرفة من وراهم وقالت : خلصتوا خلاص ؟ شكلكم كدا حابين يتقطع عيشكم ركزت كل واحدة فيهم على شغلها ، واللي إيديها فاضية تعمل لفريد بيه ليمون ساقع وتوديه لمكتبه عشان وراه شغل كتير فضل فريد بيه بالساعات في مكتبه وريماس في الاوضة مريحة جسمها من تعب اليوم وإمبارح ، لحد ما جت الساعة ١٢ بالليل وحست ريماس بجوع شديد حركها وخرجها من أوضتها تجيب أي شيء ولو بسيط تسد بيه جوعها ، مرت بين الأوض كانت غرفة مكتب فريد بيه مفتوحه ، بصت بصة سريعة لقته نايم على المكتب بإرهاق تجاهلت جوعها تماماً ودخلت المكتب ، الشباك كان مفتوح حبة صغيرين وكان مدخل هوا بارد ، دفت نفسها بإيديها وراحت ناحية الشباك وقفلته ، وقفت قصاد فريد وبصتله كان مبيتحركش ، جت تلمسه عشان تصحيه وقالتله : فريد بيه 
ياله،وي ! جسمك متلج إفتكرت لما كانت بتلم إزاز البلورة وعورت نفسها وقالها بهمس ( إنتي بتنتحري ؟ ) 
بصيتله تاني وقالت بهمس : شكلك إنت اللي بتنتحر ، حد يشتغل كل الوقت دا ويجهد نفسه ! حاولت تصحيه تاني : فريد بيه ، قوم 
قام بتعب ورجع راسه لورا على الكرسي ، كح كحتين وحس أنه مش قادر يرفع راسه حطت ايديها على جبينه عشان تشوف درجة حرارته ، لقته سخن نار 
جسمه أتنفض من لمستها ، لقاها بتمسك دراعه وبتقوله : فريد بيه إتسند عليا لازم أقومك من هنا 
إتسند عليه بعصوبة وإستحملت هي تقل جسمه على ضعف جسمها ، مشيت بيه بهدوء لحد باب اوضته وسابت باب الاوضة مفتوح ، مدد جسمه على السرير وقلعته جزمته وغطته ،  مبقتش عارفة تتصرف إزاي ف نزلت فوراً تستنجد بأي حد ، للأسف البيت كله كان نايم 
أتضطرت تطلع ثلج وتحطه ف طبق ، جابت قماشه بيضا وحطتها فوق التلج ، دخلت الحمام وفتحت الصيدلية الصغيرة ولقت ادوية كتير من وسطهم

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

ترمومتر ودوا للبرد والكحة حطت كل دا على صنية كبيرة ومعاهم إزازة مياه معدنيه وكوباية ، وطلعت فوق ، دخلت الاوضة المفتوحة وحطت الصينية جمب السرير ، فتحت اول زرارين من قميصه وجابت كمادات التلج مسحت بيها على صدره وراسه ، كان بيترعش من البرد وبيتنفض بس مش قادر يفتح عينه 
حطت الترمومتر في بوقه عشان تشوف درجة الحرارة لقتها عالية فضلت طول الليل تغير تلج وتعمله كمادات وشربته الدوا وفضلت جمبه لحد الصبح 
سندت راسها عند إيده ونامت على نفسها من التعب انتي يابنتي اتنفضت ريماس من نومها وهي بتبص للمشرفة وقالت : أنا اسفة 
المشرفة بغضب : إزاي تدخلي أوضة فريد بيه أنتي نسيتي نفسك ؟ ريماس بهدوء : فريد بيه كانت حرارته مرتفعة جداً والحمد لله فضلت جمبه طول الليل لحد ما أتحسن شوية فريد بهمهمة : م  مش قولتلك .  متدخليش المشرفة بتردد : صباح الخير يا فريد بيه ، هنجيب لحضرتك دكتور فوراً
خرجت المشرفة ورجع فريد نام تاني وفضلت جمبه ريماس لحد ما الحرارة تنزل ، قامت عشان تفتح الشبابيك عشان تغير هوا الاوضة لقت مذكرات على المكتب وجواها قلم الفضول دايماً بيغلبها للأسف ف قربت من المذكرات ومسكتها وبدأت تقرأ وصف فريد بيه لبنت ، عيونها زيتوني وشعرها إسود ، أقصر منه وشعرها إسود غامق كثيف كانت بتلمس وشها وشعرها وهي بتقرأ الكلام وعماله تبتسم بدون وعي 
قفلت المذكرات بسرعة ورجعت قعدت جمبه ، عماله تبص لملامحه لأول مرة ونسيت كل حاجة ، نسيت هي موجودة في الفيلا ليه وإيه دورها ، ملامحه كانت جميلة ، تشيل الكمادات وتحطها لحد ما لقته مرة واحدة مسك إيديها وبدون وعي وكأنه متخدر مش حاسس باللي حواليه ولا بيعمل إيه قال : هو أنتي هنا بجد هي وقلبها بدأ يدق جامد : أيوة يا فريد بيه فريد بتعب وهو مش حاسس بحاجة : عرفتك من ريحتك ، ليكي ريحة حلوة بحبها لما بتكوني قريبة مني 
خدودها أحمرت وحطت إيديها على وشها وعماله تبص حواليها ، مسك إيديها أكتر وقال : ما أنا مبقدرش ألمسك غير في الحلم ، لا إنتي تعرفي ولا أنا اعرف إيه اللي بيحصل ولا ينفع يحصل في حقيقتنا لازم في الحلم كل دا من أثار السخونية كان فاكر نفسه بيحلم وهي وشها قلب للون الأحمر تماماً حتى القريب

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

منها قادر يسمع صوت نفسها من الإحراج ، ودت وشها الناحية التانية بعيد عنه بنص عين مسك وشها خلاها تبصله وقال بدوخة : متشيليش عينك بعيد عني ، عاوز اشوف احلى عيون في الدنيا دي كلها قامت وقفت وسحبت إيديها من إيده اللي وقعت جمبه وراح ف نوم فجأة وطلعت على اوضتها جري من الكسوف قلبها مكانش بيدق دا زي ما يكون بيتنطط من كتر الدق ! هي مش فاهمة ايه اللي حصل دا او هو إزاي بيحلم بيها 
وكلامه عنها في المذكرات ودفاعه عنها للدرجة دي عيونها بتأثر فيه وبتخليه يتصرف كدا تلقائياً رفعت إيديها اللي كان ماسكها لمناخيرها عشان تشم ريحة برفانه اللي لزقت فيها برفان رجالي هادي وراقي ومميز ، نزلت إيديها وإفتكرت كويس هي فين ، في الفيلا بتشتغل خدامة عن فريد بيه 
اللي المفروض إنه معجب بيها وبعيونها لدرجة خلتها تجري من الكسوف حست برهبة وخوف ومبقتش عارفة تتصرف إزاي ، قررت تتجنب فريد خالص 
لقت نفسها بتسأل نفسها سؤال : هقدر أتجنبه فعلاً ؟ ريماس بتأنب نفسها بصوت عالي : إيه دا مالي في إيه ! ما يمكن مبيوصفنيش أنا ! الراجل عنده سخونيه وبيخترف متثقيش ف نفسك اوي كدا وطبيعي يدافع عنك عشان غلبانه ملكيش حد ياخد حقك ، فوقي يا ريماس وحافظي على لقمة عيشك 
* في أوضة فريد بيه الدكتور : واخد برد شديد جداً مسببله سخونيه مأثره على إدراكه ووعيه بشكل كامل يعني في شوية خترفة لازم ياخد الادوية دي بأنتظام بعد كل وجبة ويستحسن لو الغداء شوربة وتعصروا عليها ليمون ، ولازم حد يرعاه وياخد باله منه 
المشرفة : الخدامة بتاعته موجودة يا دكتور هي هتراعيه فريد بدون وعي : متقوليش خدامة ! كل اللي في الأوضة بصوله ، بس الأسوأ كانت نظرة والدته !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق