قصص واقعية

كاملة انا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

انا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما ، تزوجت وعمري عشرون عاما من رجل في العقد الخامس من عمره حيث
أرغمت بالزواج منه لأنه ثري ومن أسرة مرموقة … من أول مشاكلي معه أنه لا يلبي رغباتي الجنسية …
إذ كانت أمي تخشى علي كثيرا من هذه الزيجة ..كما أنها حذرت والدي من تلك ) الزيجة المهببة
وقالت له أن رجل في هذا السن لن يناسبها..المهم عشت مع ذلك الرجل حياة زوجية صورية …
حقيقة لبى لي كل متطلباتي الحياتية المادية بما فيها فتح عيادة أسنان لي ، وسفرات ،
ووضع رصيد لي في البنك … إلا أنه لم يلبي لي الشيء الأهم في نظري إلا وهو الإشباع الحب…
صبرت طويلا على هذا الوضع إلى أن زارني في إحدى المرات في عيادتي شابا وسيما أسمرالبشرة
رائع القوام يشكو من ألم في ضرسه تبين لي من بطاقته الشخصية أن اسمه (قاسم)
وعمره لا يتجاوز الخامسة والعشرين ، عند العلاج أحسست بميل غريب لهذا الشاب

­

حيث أمتلكني بنظراته وتصرفاته التي تشع رجولة وعنفوان بالرغم مما يعانيه من ألم …
بادلني النظرات .. حاولت أشغال نفسي بمواصلة علاجه إلا انه أسرني …
بعد أن انتهيت من علاجه تعمدت إعطاءه موعدا آخر بالرغم من أن حالته لا تستدعي ذلك.
.اقتنع بالعودة بكل سرور كأنه في انتظار ذلك … فاستأذن بالانصراف وقام من مقعده
واتجه إلى باب الخروج ) ونظراتي تلاحقه متفحصة تقاسيم جسمه من الخلف ،
استدار فجأة وقال معذرة يا دكتورة لدي بوتيك في الشارع الخلفي من عيادتكم
يمكنك زيارتي إذا ما رغبتي في شراء موديلات تناسبك من الألبسة النسائية ،
وهذا عنواني وسلمني (كارد) .. رحبت بذلك دون تردد وقلت صباح غد لدي رغبة في التسوق
يمكنني زيارتكم … طيلة المساء بدأت أفكر في ذلك الشاب ..
وأحاول عبثا طرد هذا الهاجس ولكنه سيطر تماما على كل )
تفكيري فقد تخيلته بجواري يمارس طقوس الحب بكل أشكاله معي تخيلته.

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

وهو يطفئ ظمأ بطريقة رائعة .. صممت على زيارته ومراودته بحنكة أنثوية ليلبي رغبتي
بالرغم من أن تلك أولى خطواتي للبحث عن الحب (إلا مع ابن الجيران في بداية بلوغي وسأشير إلى ذلك لاحقا).
.. في اليوم التالي وفي العاشرة صباحا وصلت إلى البوتيك الموصوف ..
يقع في زاوية قصية في نهاية صف من المحلات تقع في المساحة الداخلية لبناية سكنية ،
وهناك محلات مقابلة لذلك البوتيك مغلقة وشبه مهجورة … تخطيت باب الدخول
ورأيت (قاسم) منكبا على تصفيف بعض معروضاته. ) تنحنحت لاشعاره بقدومي …
إلتفت إلي مبتسما ورحب بقدومي .. ألقيت نظرة سريعة على محتويات المحل أطريت المعروضات وموديلاتها …
استدرت إلى الخلف فنظرت إلى المحلات المقابلة والمغلقة … أجابني دون استفسار ..
أنها مهجورة من قبل أصحابها لضعف السوق … وفي هذا المكان لا يتردد إلا الزبائن المعروفين وهم لا يعدون بالأصابع …
أعجبت بفطنته ومعرفته بما يدور بخلدي واطمأنيت من إجابته وشعرت بأنه يبادلني نفس التفكير ،
وخاصة وانه كاد أن يفترس كل تضاريسي بنظراته الحذرة واللماحة ..

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

وضعت يدي على سروال أعجبني موديله وكذلك جاكيت خفيفة …
سألته هل لديك مكان قياس .. أشار إلى أحد أركان المحل وقال تفضلي يمكنك قياسه هناك …
دخلت المكان حيث كان عبارة عن غرفة مستطيلة وضيقة (بعرض متر وطول لا يتعدى المترين) …
في نهايتها بداية لسلم يصعد إلى الجزء العلوي من المحل يبدو أنه مكان لتخزين البضائع ..
رددت الباب دون أن أوصده بالترباس … دار في خيالي أن هذه الخطوة بداية جس نبض تجاوب الطرف الآخر …
و بعدها حصل شي غريب يتبع في نهايتها بداية لسلم يصعد إلى الجزء العلوي من المحل يبدو أنه مكان لتخزين البضائع ..
رددت الباب دون أن أوصده بالترباس … دار في خيالي أن هذه الخطوة بداية جس نبض تجاوب الطرف الآخر …
شرعت في خلع الجزء العلوي من ملابسي بعد أن علقت العباءة … حاولت عبثا أن أقيس الملابس …
ترددت قليلا في استدعائه لمساعدتي في اللبس … أحسست بأنه في انتظار هذه الدعوة حيث كنت ألاحظ نظراته الحذرة
من فتحة بسيطة تركتها عنوة ليتمكن من رؤيتي … عملت بعض الحركات الأنثوية التي تظهر له جمالى

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

فقلت حان الوقت لاستدعائه … فقلت : يا قاسم ممكن
تساعدني قليلا…؟ تلفت يمينا ويسارا وذهب إلي حافة الباب الخارجي كمن يريد التأكد من عدم قدوم أحد …
فقال : حاضر إذا ما عندك مانع … قلت له : تفضل وبسرعة من فضلك … فتح الباب وأنا قد أعدت قفل ملابسي)
حتى يكون ذلك عذرا له لفتحها … بقيت في وضعي السابق وجهي في اتجاه السلم وقفاي تجاه الباب دخل قاسم وأصبح خلفي
فخطى نحوي خطوة قصيرة ليقترب مني … وقال هامسا ما المطلوب مني يا دكتورة … تسللت أنفاسه الحارة ولفحت رقبتي وخدي الأيسر
… ذلك .. فرديت عليه همسا .. فضلا ساعدني في خروج الملابس من الشماعة فانها عالقة
أمسك بمقبض فتح السسته وتماطل في فتحهها قائلا عفوا السسته مشدودة .. لم أتمالك نفسي فأسلمت له
فجأة وقال : اسمحي لي سأغلق باب المدخل الزجاجي واضع لوحة (مغلق) … تنبهت لذلك وقلت عفوا ألن يزور المحل أحد في هذا الوقت … ؟
لم يجبني .. خرج مسرعا متجها نحو الباب أغلقه ثم عاد … قال أطمأني كما أوضحت لك مسبقا في الفترة الصباحية زبائنا
قليلون وإذا ما رأوا لوحة (مغلق) يغادرون … اطمأن قلبي لذلك … فما كان منه إلا أن طلب مني الصعود إلى أعلى .
. قلت لماذا لا نكمل هنا .. قال : هنا الجو حار وخانق بينما في الأعلى جهاز تكييف ومكان أوسع ..

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

شجعني على الصعود خلفه ، فصعدت وإذا بي أرى غرفة واسعة بمساحة المحل ، في بعض أركانها تتناثر بعض البضائع .
. يتوسط أرضية الغرفة سجاد صغير علية فراش طبي ووسادة .. أوضح لي قاسم أنه يستلقي في فترة الظهيرة
على هذا الفراش بدلا من الذهاب إلى البيت … عدل قاسم من وضعية الفراش ، وأنا أتلفت يمنة ويسرة للتأكد من عدم وجود أحد غيره ..
طمأنني بأنه هنا لوحده … قال لا تخافي .. نظر إلي نظرة الليث إلى لبوته .. فتقدم نحوي واحتضنني ، يتبع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق