قصص واقعية

زواج بالاكراه

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

المشهد -الاول ؛ دخلت الغرفه مسرعة وهي تسحب فستانها الثقيل لمحاولة تجنبة لتغلق باب الغرفة بشده محكمة اغلاقها
ليذهب هو خلفها ويرطم الباب بقدمه بعصبيه قائلا “انتي فكرك ان انا هموت وألمسك ده بُعدك ياهُيام، انا متجوز غصب وانتي السبب فده، متفكريش ان لما تسيبي الباب مفتوح هجري عليكي واغتصبك ده انا أنام مع عاهره وملمسكيش” كانت تستمع الي كلماته وقلبها ممزق تبكي بحرقه صر.خت به قائله من خلف الباب “انت عارف ان اتغصبت زي زيك بعدين. طالما مش فارق معاك اوي كده انا يبقا ميهمكش اقفل الباب ولاافتحه واتفضل بقا من قدام باب الاوضه ولا انت بايت قدامها” ز.فر بضيق وذهب الي غرفة أخرى لتقف هي منكبه على نفسها تبكي بحرقه على مرارة حياتها نز.عت فستان الزفاف وذهبت الي الحمام المتصل بالغرفه لتأخذ حماما ثم ذهبت لتصلي وهي تبكي بحرقه كان هو في غرفه المجاوره يرتدي ملابس سبورت وهو يتحدث في الهاتف قائلا” انزلي حالا عاي.زك” ليرد عليه بصوته الناعس قائلا : “احمد اكيد انت ناسي ان النهارده ليلة دخلتك صح؟”
يزفر احمد بعصبية قائلا: “انت لو منزلتليش حالا صدقني اخر يوم فالشركة وحياتك هيبقا ع ايدي يااعمر”
انتفضت عمر من مكانه ليقول : “انا نازل حاضر هنزل ربنا ياخدني جايلك”

­

أغلق الهاتف وهو يقول: “لما نشوف اخرتها ايه معاكي ومع ابوكي” كانت هي تجلس أمام هاتفها تتحدث الي ميرام اخت أحمد علي إحدى مواقع التواصل الاجتماعي وهي تبكي لتقول لها ميرام: ” انتي ازاي تفتحي يابنتي دلوقتي احمد هيتضايق”
ارسلت لها هيام قائله “معتقدش ان هيتضايق انتي عارفه ان مبيخبنيش وعارفه اننا مغصوبين ع بعض”
_” مش يمكن تحبوا بعض لو اديتوا فرصه لبعض” *” معتقدش ده ابدا وعموما مبقتش فارقه انا الاسم بقيت مراته وخلاص”
_” اممم هيام عايزه اقولك حاجة ومتزعلش” *” قولي ف ايه” _” آيات شفتها كانت قاعده مع احمد في الاستراحة قبل الفرح لوحدهم وبصراحة لقيتها بتقرب منه جامد اوي كلمس يعني وكدة حاولي تاخذي بالك منها ياا هيام” *” مش فارقه يكش تأخذه واخلص منه” _” متنسيش انه اخويا ياهُيام” *” انااسفه ياميرام بس انا بردوا بنت خالك والمفروض تتمنيلي الخير زي اخوكي”
_” اخس عليكي انتي عارفه انا بحبك ازاي يمكن اكتر منه كمان ولو مكنتش بحبك مكنتش وقفت جمبك ونبهتك دلوقتي كمان”

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

#المشهد_الثاني#زواج_بالإكراه ذهب احمد إلى منزل عمر وانتظره في السيارة حتى جاء هذا الأخير وهو يتأفف من تصرفات احمد المفاجأه، فكيف لشخص ما ان يخرج يوم زفافه تاركا زوجته ف المنزل وحيده صعد عمر السياره قائلا : “خير ياأحمد منزلني ليه ياحبيبي الساعه ٣ الفجر”نظر له احمد نظرة اخرسته فصمت عمر خوفا من غضب احمد وبطشه في المنزل أمسكت هيام الهاتف وكانت تقلب كعادتها ف مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن انهت كلامها مع ميرام، كانت تتململ يمينا ويسارا ثم لفت انتباهاها شئ ما علي الموقع أمامها لتنتفض من مكانها وقبل ان تأخذ اي رد فعل جائها اتصال نظرت الي الرقم وهي ترتعد من الخوف ماذا ستفعل الان أمسكت بالهاتف وهي ترتعش تشعر وكأن العالم سينهار فوق رأسها أجابت بصوتها الخافت :”الو.. ايوه يابابا” جاء صوت والدها الجهوري الذي كادت حنجرته ان تقتلع من فرط ارتفاع صوته قائلا :”جوزك فين يا هيام”
لتبتلع هي ريقها وبصوتها المرتعش قالت :” جوزي، نااايم في..” ثم فجاءه وقبل ان تكمل كلامها ص.رخ فيها بشدة وقال : “بتستغفليني ياااحفيره عايزه تعرفيني ان جوزك ف البيت هههههه وياتري بقا صورة مين دي اللي على الصفحه بتاعته دلوقتي صورة المرح.ومه امك ” كتمت دموعها وكانت تبكي بصمت فكيف له ان يفعل هذا بها كيف يجراء ان يذكر اسم والدتها هكذا

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

ثم قال بصوته الحاد:” بصي لو ما خلتيش احمد يرجع البيت ويحصل بينكم زي ما بيحصل بين اي اتنين متجوزين هتعرفي كويس اوي انا هعمل ايه وانتي عارفة ان مش يهدد انا بنفذ يااهيام “ثم أغلق الخط في وجهها فألقت هيام الهاتف على الأرض وكانت تص.رخ وتبكي بشدة في السيارة ينظر له عمر مستنكرا ما حدث قائلا :” انت ازاي تعمل ده ازاي تعمل كده ياأحمد ”
نظر له احمد بتعجب وقال :” انا عملت ايه مش فاهم ” إجابة عمر والسخريه تزين صوته ونظراته:” عملت ايه منزلنا الفجر يوم فرحك ومتصل بروفان صاحبتك علشان نتصور وتكتب اليوم ميحلاش اللي بيكم ليله دخللتك؟!! انت بتعمل ايه بالظبط”
” انا معملتش حاجة انا فعلا يومي بيحلا بيكم بعدين عارف البت روفان دي جدعه لو قلتلها تنزل الفجر بتنزل مبيهمهاش هههههه”
نظر له عمر بقرف وواشمئزاز وقال :” جدعه ولا عشان عارف انها بتحبك، بص ياأحمد عارف انك مغصوب ع الجوازه دي لكن انت عارف خليت منظر مراتك ازاي دلوقتي متنساش انك راجل صاحب شركات وليك منصب والناس عارفاك والعيون عليك، عارف الكومنتات فيها ايه بالظبط كلام عنها، انا مش مصدق ان ده انت” نظر له احمد والشرر يتطاير من عينيه وقبل ان ينطق رن هاتفه، معلنا عن رساله نظر الي الهاتف ويعلو وجهه الصدمه والتعجب من محتوى تلك الرساله

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

#المشهد_الثالث #زواج_بالإكراه تغير لون وجهه احمد بعد أن رأي محتوى الرساله حتى لاحظ عمر ذلك وقال :”ف ايه ياأحمد وشك قلب ليه” نظر له احمد والشرر يخرج من عينيه :” بابا بعتلي ان اروحله” عمر وهو يبتلع ريقه من القلق :”تروحله، دلوقتي!! معقول اكيد شاف الصوره.. طب انت ابنه وهبسامحك انا هيقتلني عشان شاركتك فده منك لله ياأحمد”
نظر له احمد نظرة اخرسته وانطلق بالسيارة الي منزل ابيه وعمر يتمتم بجانبه إحدى آيات القرآن خوفا من ان يطرد من الشركه بسبب بطش ابيه في غرفتها كانت تجول ذهابا وايابا، كيف لها أن تتصرف اذا لم تطيع والدها سيقتلها حتما، ولكن كيف هي لاتريد ان يلمسها ذلك المعتوه فهي لاتظيقه كانت تذزف الدموع بغزاره وهي تتضرع الي الله بأن ينقذها من بطش ابيها وأن يمر الليل على خير في غرفة ما وتحديدا غرفة المكتب كان يجلس رجل كسا الشعر الأبيض رأسه ملامحه الحادة تثير بداخلك
القشعريره ممسكا بكوب قهوته، ينظر إلى احمد وعمر نظره مملؤه بالبرود، كاد ان يبكي عمر منها ناطقا بصوته الحاد الهادئ :”عمر اطلع انت برا وسيبني مع احمد دورك لسه مجاش” ترقرقرت عيني عمر بالدموع وضرب احمد من الخلف دون أن يراه والده تاركا الغرفه وهو يسب ويل.عن بأحمد نظر احمد إلى والده وعندما هب ليقترب من الكرسي ويجلس نظر له والده وبلكنت امر قال:” أنا مقلتلكش تقعد انت هنا فبيتي والجلوس بأمري ” ازدرد احمد ريقه وهو يعلم أن ذلك الهدوء خلفه عواصف…

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

عاد احمد ووقف مكانه مره اخرى.لينظر له والده بكبرياء قائلا:” ياترى بقا بيعمل اي عريس يوم فرحه ف الشارع مع صاحبه”
أدرك احمد ان اباه لم يعلم بالصوره والا لكان رد فعله العكس الان كان قد قتله حتما اجابه احمد بصوت هادء ينم على الادب :” انا كنت بتمشي شويه” قهقه والده بصوت مرتفع وقال :” بتتمشا يوم فرحك!!” ينظر له وبنفس نبره الصوت :” بابا انت عارف ان انا متجوز ها بالعافيه عشان بس مصالح بينك وبين ابوها انت عارف ان مبحبهاش، وقايلك ان مش هلم.سها” نهض والده من على الكرسي مضربا المكتب بيديه صار.خا بصوته الجهوري صرخة جعلت عمر يرتجف ف الخارج واحمد سارت القشعريره بجسده من هول صوته وهو يقول :” مش انت اللي تقولي ايه يحصل وايه ميحصلش تلمسها ولالا تتجوز ولالا، انا هنا اللي بحدد، عارف كان شكلي ايه لما ابوها اتصل بيا وقالي ان بنته كلمته وقالتله ان جوزها سابها ليله دخلتها وهي بتعي طمن قهرتها، عارف كان شكلي ايه، انت ازاي تخليني اعتذرله عن غلط ابني الح.قير عمله ” نظر له احمد وهو مص.دوم والغ.ضب عارم بداخله لقد اتصلت تلك الساقط بوالدها ليخبر ابي انها حتما خبيثه تلك العاهره اقسم اني سأقتلها كان يجول الكلام برأسه وهو ينظر إلى والده ثم نطق بنبره هادئه وقال :” بابا صدقني هي قالتلي متلمسنيش وهي كمان متفقه معايا ع ده ف ازاي تتص..” قاطعه والده قائلا:” انتهى الكلام، اتفضل روح البيت ومش عايز اسمع منك ولا كلمة، والشركة متنزلهاش بكره وأعتقد كلامي واضح”

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

نظر له احمد وخرج مسرعا من الغرفه وعندما تبعه عمر ناداه والد احمد قائلا:” تعالالي هنا ياز.فت ” ذهب له عمر وهو يكاد يغشي عليه من الخوف كانت هي بعد أن جابت المنزل ذهابا وايابا نامت على الاريكه وهي تشاهد التلفاز كانت تحلم بوجهه والدتها التي ماتت وهي تبتسم لها وتضمها بشده، ولكن السعاده لا تكتمل فقد استيقظت على يد تغوص في شعرها. انه احمد الذي انقض عليها كالاسد المنقض على فريسته فصفعها على وجهها بشده بكلتا يديه كان يضربها ويسحبها من شعرها وهو يسبها بأمها وابيها وهي تصر.خ تتوسل له :” انا عملت ايه بتعمل فيا كده ليه سيبني” _ورحمه امك اللي ماعرفت تربيكي لهربيكي انا يااالزباله بتتصلي علشان زعلانه ان ملمستكيش ماشي عايزانى المسك ده انتي تؤمري” امسك بها من رقبتها وانقض عليها بقبلاته
كان يضر.بها وهو يحاول ان يجردها من ملابسها كانت تقاومه بكل قوتها وقبل ان يكمل ماكان يفعله توقف فجاءه وهو يرتعش..
#المشهد_الرابع #زواج_بالإكراه كان يرتعش ينتفض من مقعده عندما وجد انها بلا حراك تنزف من كل مكان في وجهها كان يحركها بلا هواده وهو يقول :” قومي انتي عامله كده ليه فوقي هيااااام قو ووومي” كان ينتفض خشا ان تكون قد ماتت بين يديه قام من مكانه واتصل بالطبيب ليسرع في احضاره للمنزل سريعا، مرت خمسه عشر دقيقه وكأنه عام قد مر انتظر حتى جاء الطبيب مسرعا وعندما دخل الطبيب الغرفه فزع من شكل هيام نظر الي احمد بشك حتى صر.خ به احمد قائلا”

­

عايزك تفوقها ومتفتحش بوقك بكلمه” ازدرد الطبيب ريقه وم ثم قام بمعالجة هيام سأله احمد عن حالتها ليخبره هو “لاصابات مش خطيره بس هتفضل موجوده فتره ع الاقل ١٠ ايام علشان تروح المهم انها تحاول ترتاح وتاكل كويس لأن جسمها ضعيف”
نظر له احمد نظره تهديد بابتسامه خبث قائلا” شكرا يادكتور بس اعتقد ان ده هيكون بيني وبينك صح” نظر له الطبيب وهو يرت.عش قائلا:” اكيد… اكيد ياأحمد بيه حضرتك تؤمر” أعطاه احمد مبلغ من المال ثم غادر الطبيب جلس احمد أمامها وهو يشعر بشفقه عليها وعلى وجهها لقد دمر وجهها تمام اقترب منها ليضع يدها ع جبهتها ولكن قبل أن يلمسها تذكر كلمات ابيه له فنظر لها بقرف وبغضب شديد ثم غادر الغرفه كانت تتنطر أمام المرآه تتنايل بخصرها تلمس كل ج.سدها تتذكر ه وهو ممسك بخصرها ويرقص معها، رفعت شعرها عاليا وهي تنظر لجسدها الممشوق بشده وتقول :” بكرة هنشوف هيكمل معاكي ياهُيام ولا هيجيلي انا” نظرت الي الصورة على موقع التواصل الاجتماعي ثم وضعت بها تعليقا بحساب زائف ثم اغلقت هاتفها لتنام وهي هانئة البال” استيقظت هيام في صباح اليوم التالي وهي تنظر حولها بصعوبه فقد تورمت عيناها لا تستطيع أن تفتحهما وجدت نفسها بملابسها المزريه وبحالتها من امس قامت من سريرها وهي تتألم لا تفهم ماحدث هي تتذكر فقط صفعاته ولكماته. افترقت

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

من المرآه لتشاهد وجهها الذي تشوهه فتصرخ صرخة افزعت احمد من غرفته ليقوم سريعا اتجاهها نظرت هي له وهي تبكي بشدة قائلة:”اناعملت فيك ايه، عملت فيا كده ليه… انا عملت ايه قولي”نظر له بشرز قائلا :” انتي هتمثلي مش عارفه عملتي ايه”
صر.خت هي وصوتها المرتفع قالت:”مبمثلش مبقاش غيرك انت اللي امثل علبه” اقترب منها ليمسكها من خصلات شعرها وهو يسحبها قائلا :”لو صوتك على عليا تاني صدقيني هيكون اخر يوم فعمرك ” صمتت هي وكانت تشهق من البكاء وقالت بصوتها المختنق:”ارجوك قولي عملت ليه كده فيا ترك شعرها وجلس على إحدى الكراسي ف الغرفه قائلا :”اممم ياترى عملت كده ليه، عملت كده علشان اتجوزت واحده رخيصه زيك وافقت ع الجواز عشان مصالح شغل، ولا علشان مش طايق ابص فوشك، اه ولا علشان اتصلتي بابوكي واشتيكيتي ان انا ملمستكيش امبارح وهو عرف بابا عشان يعملي مشاكل مش عارف بصراحة ضربتك ليه” نظرت له بصدمه أدركت غضبه لقد اتصل والدها بوالده ليصير حنقه لم تتحدث لم تدافع عن نفسها فهي تدري مدى بطش والدها نظر لها احمد قائلا :” روحي غيري هدومك المقرفه دي والبسي حاجة عدله بعدين خدي راحتك ف اللبس مش لازم تلبسي بكم فيوليو مش هبص لواحده زيك ” تجمعت الدموع ف عينيها فكيف تخبره انها حتى لن تقبل بأن يلمسها يوما وان ملابسها الطويله ليست سوي ستار لحزنها والامها جلس على الاريكة يشاهد التلفاز بعد خروجة من الغرفه تفاجئ باتصال من والده
امسك بالهاتف واجابه وحينما فتح الخط سمع والده يقول…….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق